من عامل توصيل إلى معشوق النجمة
يكافح عامل التوصيل "سفيان" في حياته لتوفير تكاليف علاج والدته المصابة بسرطان الرئة. وفي إحدى المرات، يلتقي بمحض الصدفة بأيقونة السينما وملكة الشاشة "شذي" وهي تحاول الهروب من ملاحقة مراسلي الفضائح؛ فيتدخل لإنقاذها، لكنه بدلاً من الشكر، يتعرض للضرب والإهانة من قِبل مساعدها بسبب سوء فهم، وينتهي به الأمر بخسارة وظيفته. وعندما تضيق به السبل، تساعده "غادة" للالتحاق بمجموعة "الزايد" التجارية، وهناك يترقى بسرعة إلى منصب مدير بفضل علاقته الاستثنائية بـ "شذي". ومن أجل سداد دين معنوي لحبيبته السابقة "هالة"، يطلب "سفيان" من "شذي" فرصة لها للتمثيل في فيلمها الجديد، لكنه يتعرض للإذلال منها. لاحقاً، وفي حفل خيري، ومن أجل مواجهة تهديدات "عائلة الكردي" القوية، تعلن "شذي" فجأة أن "سفيان" هو "حبيبها". والمفاجأة الكبرى تقع عندما يثبت فحص الحمض النووي أن سفيان هو الأب الحقيقي لابنة شذي. في الوقت نفسه، يُصدم "سفيان" في الحفل بخبرٍ يغير حياته؛ فهو الابن المفقود منذ سنوات لـ "عمران"، أغنى رجل في البلاد. وفي النهاية، وبدعم من والده الملياردير، يتم معاقبة "عائلة الكردي"، وتحرير "شذي" من عقودها الجائرة، بينما يحصل "سفيان" على أفضل رعاية طبية لوالدته، ويجمع شتات قلبه مع عائلته وحبه الحقيقي.